الاثنين، 19 مارس 2012


بقلم الرائعة  :   فاطــمة عبد الهادي .


مُزَّقَتْ أحْلاَمِيَ وآمَالِيَ مُنْذُ الصِغَرِ

وكُنْتُ أُقَاوِمْ ..

وكَِبرْتُ وأنَا أُقَاوِمْ

إلىَ أنْ أصْبَحَ الْهَمُّ جَبَلٌ قَوِيُ الوَتَدِ
بِيْنَ ضُلُوْعِيْ و حَنَايَا قَلْبِيَ المرُهَقِ وبِشِدَّة

صُفِعْتُ بَدَل الصَّفْعَةِ آلآفاً

وبَقِيْتُ أُقَاوِمْ ...

لَمْ أذُقْ لِلْنَوْمِ طَعْمَاً ولاَ سَبِيْلاً

ومَعَ ذَلِكَ أُقَاوِمْ ...

أُجْهِضَتْ قِوَايَ كَـ جَنِيْنٌ

كُتِبَ عَلَيْهِ الشَقَاءَ قَبَلَ أنْ يَذُقْ طَعْمَ البَقَاءَ ...

و كَـأنَّنِيْ عِشْتُ حَرْبَـاً مِنْ حُرُوْبِ الأرْبَعِيْنَاتِ

أعْدَدْتُ لَهَا مَا أعْدَدْتُ مِنْ قُوَّةٍ ورِبَاطِ الخَيْلِ ..

وأنَا لاَزِلْتُ أُقَاوِمَ إلىَ أنْ رَأيْتُ حَتْفِيَ بِأُمَّ عِيْنِيَ

إلىَ أنْ أصْبَحَتْ رَكَلاَتِ الزِمَنْ

تَظْهَرُ عَلَى جَسَدِيْ ... واٌكَابِرْ ..

أخْفَيْتُ حُزْنِيَ العَمِيْقِ

خَلْفَ إبْتِسَامَاتٍ وقَهْقَهَاتٍ

سَاذَجَة ..

عَلَّنِيْ أسْتَطِيْعُ الهُرُوْبَ مِنْ واقِعِيْ المَرِيْر

عَلَّنِيْ أسْتَطِيْعُ أنْ أخْدَعَ نَفْسِيَ

لَوْ لِبُرْهَاتٍ

أنَّنِيْ ذَاتَ يَوْمِ سَأَحْفَى بِنَصْرٍ

كُنْتُ أرَاهُ قَرِيبَاً...

لَكِنْ لاَ جَدْوَى

لاَ شَيْءَ سِوَى الغَرَقْ...!!!



بقلمي فاطمة

هناك تعليق واحد:

شكراً لك ..
نرجو ان تقضي بصحبتنا اوقات ممتعة ..
وجودك شرف لنا .